حسن حسن زاده آملى
28
هزار و يك كلمه (فارسى)
شده اطلاق عقل اندر رسائل * به حق سبحانه نقل از اوائل تبصره : با غور و تدبر در حركت جوهرى به نحو استكمال ، دانسته مىشود كه حركت جوهرى منوّع است بخلاف حركات عرضى فتدبّر . ( اسفار ، ط 2 ، ج 3 ، ص 60 و 62 ) . 6 - دليل ديگر بر حركت در جوهر طبيعى برهان « سنخيت بين علّت و معلول » است . بيانش اين كه علّت و معلول مسانخ يكديگرند يعنى معلول مناسب با علّتش است ، نه بين آن دو تخالف تام است و نه تشابه تام ، قوله سبحانه : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ ( الإسراء ، 85 ) . در فصل ششم باب پنجم علم النفس اسفار فرمايد : وجود شيء لشيء لا يكون إلّا بعلاقة ذاتيّة بينهما ، و ليست العلاقة الذاتيّة إلّا العلية و المعلولية ( اسفار ط 1 ، ج 4 ، ص 61 ، س 32 ) . فصل دوم و سوم تمهيد جملى مصباح الأنس در بيان تفصيلى اين دو مطلب رصين كه دو اصل قويماند اهميت بسزا دارند . در فصل اول گويد : « الشيء لا يثمر ما يضادّه و يناقضه على اختلاف صور الأثمار و أنواعه المعنوية و الروحانية و الطبيعية الغير العنصرية و العنصرية . . . » ؛ و در فصل دوم گويد : « و لا يثمر شيء و لا يظهر عنه ايضا ما يشابهه كلّ المشابهة . . . » ( مصباح الأنس ، ط رحلى ، ص 28 ، 32 ) . بدين چند سطر التفات بفرماييد : المعلول يجب أن يكون مناسبا للعلّة . . . فإنّ كل منفعل عن فاعل فانما ينفعل بتوسط مثال واقع من الفاعل فيه ، و كل فاعل يفعل في المنفعل بتوسط مثال يقع منه فيه . و ذلك بيّن بالاستقراء ؛ فإنّ الحرارة النارية تفعل في جرم من الأجرام بأن تضع فيها مثالها و هو السخونة ، و كذلك سائر القوى من الكيفيّات . و النفس الناطقة أنما تفعل في نفس ناطقة مثلها بأن تضع فيها مثالها و هي الصورة العقليّة المجرّدة . و السيف أنما يضع في الجسم مثاله و هو شكله . و المسنّ أنما يحدّد السكّين بأن يضع في جوانب حدّه مثال ما ماسّه و هو استواء الاجزاء و ملاستها . ان كل معلول فهو مركب في طبعه من جهتين :